
بسم الله الرحمن الرحيم
الى أقرب الناس إلى قلبي إلى أمي الغالية…
بعد التحية و السلام ..كل الشوق لك و لكل من حولك
ابعث هذه الرسالة مع ساعي البريد الذي من المؤكد حمل الكثير من السلامات و الاشواق و الكثير من الاخبار السعيدة و الحزينة و من المؤكد انه حمل بعض النميمة..وحمل لك في رسالتي هذه فخر انكِ امي و انتِ الحب الحقيقي في حياتي ..
كيف استطعتي حمل هم سبعة اطفال و هم سبعة مراهقين و حمل هم سبعة شبان و شابات..الحمل حقيقي متعب حقيقي رسالة ثقيلة جداً و امانه عظيمة..لم اتخيلها و لم اتخيل صعوبتها..
كنت طفلة و احسدكِ على دفء المنزل حين اذهب للمدرسة في الشتاء و ان تعودي لفراشك و في فصل الصيف في غرفتك الباردة و المظلمة و تغطي في نوم عميق
و اعتقدت ان لا هم اختبار مدرسة و هم زملاء و زميلات قد يعكر مزاجك و ان الدنيا اهدتك الراحة و اهدتنا العناء..
اصبحت أم و علمت انك اخر شخص يغفو في المنزل و اول شخص يستيقظ و صاحبة المناوبات الليلة و سهر التحضير و قضاء الوقت في صنع راحتنا و سعادتنا..
أهمتني التربية يا أمي..أحتاج نفس طويييل طوال اليوم و الليلة..آخ احتاج اعيون من كل اتجاه و احتاج آذان صاغيه لأطفالي و احتاج ما كنتِ عليه صبوره..
علمتُ لما احببتي عودتنا امام عينيكِ و عملتُ لم لم تسمحي لنا بالسهر الطويل و ان نجعل مخافة الله امام اعيننا..
الحمد لله الذي رزقني ابنائي و اسأله ان يرزقني برهم و رضاكِ…
عندي الكثير الكثير و لكن اعتقد من بري لكِ ان لا اشكو همي..انا بخير و عافية و هم نعمة جميلة..وتيرة الحياة هي من تلزمنا الصبر عليها و ان نواكب ما ينفعنا و يناسبنا..
نعم ليسوا هم ..لكن هي الفتن و انا كأم استودعهم عند الله و ادعوا لهم فهذا سلاح قوي اكرمني الله به
احبك و اتمنى لك الصحة و العافية و ان ترضي عنا..
ابنتك…