بين الاحتفاء بمسيرة التوحيد والنهضة، تُسجّل المملكة إنجازًا تاريخيًا بدعمها لفلسطين حتى اعتراف العالم بسيادتها
في يوم ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطني الخامس والتسعين. توحدت البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، لتُعلن قيام المملكة العربية السعودية. هذه المناسبة ليست مجرد احتفال تاريخي. بل هي انعكاس لمسيرة طويلة من التطور والنماء. لقد بُذلت جهود كبيرة في مختلف المجالات لبناء وطن قوي وموحد، عزيز في ذاته وسمعته.
هذا العام، تحمل الفعالية الوطنية شعار “عزّنا بطبعنا”. إنه شعار يعبر عن الصفات الأصيلة للمجتمع السعودي، مثل: الكرم، الطموح، الجود، الفزعة، والأصالة. هذه القيم تُرعَى وتُعزز منذ نشأة الدولة. بالإضافة إلى ذلك، يعكس الشعار هوية وطنية ينبع منها الفخر والعزة بلا تصنُّع. العزة هي بطبيعتنا، وليست بفعل الإكراه أو الزيف.
وبالإضافة إلى ما سبق، يأتي اليوم الوطني الـ95 للمملكة العربية السعودية في وقت يتصاعد فيه التحدي الإنساني والسياسي في فلسطين. هذا يضفي على الاحتفال بعدًا إضافيًا. بالتالي، ليس الاحتفال بتاريخ ووطن فحسب، بل هو أيضًا تجديدٌ لعهد العطاء والمسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه القضايا العادلة.
على الرغم من أنّ الكلمات تأخذ معناها من الأفعال، فإن مواقف السعودية الأخيرة تُظهر أن القيادة تدرك أن دعم فلسطين ليس مجرد شعار يُرفع في المناسبات. بل إنه يتطلب مواقف مستمرة، وتضامنًا دبلوماسيًا، ودعمًا سياسيًا وقانونيًا. هذا الدعم يشمل رفض أي اقتلاع أو تهجير أو مصادرة للحقوق.
في الختام، كل عام وقيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي بخير وأمن وأمان. ونتمنى لفلسطين الحرة العزة والكرامة، وللعالم العربي والإسلامي الوحدة والنصر والتمكين.
روابط مفيدة: الأمسيات الأدبية · المقالات ·