الكتابة الإبداعية عن الكتب
في لحظة ما… حين ضاق بك العالم وانطفأت الأصوات من حولك،
فتحت كتابًا — لا لتقرأ، بل لتتعلّق بحبلٍ خفيّ قد يُعيدك إليك.
لم تكن تعرف أن بين الصفحات، كانت هناك “نجاة” تتنفس.
وأن الحروف لم تكن مجرد حبر، بل دواءٌ يسكب ببطء على الجراح التي لا يراها أحد.
القراءة ليست هواية فقط، وليست وسيلة للهروب من الواقع، بل أحيانًا…
نافذة صغيرة تطلّ منها الروح لتتنفس بعدما أغلقت النوافذ كلها.
في كل قصة تشبهك، تشعر أنك لست وحدك.
في كل جملة تصف ما لم تستطع شرحه، تتشافى… ولو قليلًا.
الكتب لا تُربّت على قلبك كما يفعل البشر،
بل تُشعرك أنك مفهوم، حتى في أسوأ لحظاتك.
التشافي بالقراءة لا يحدث فجأة.
إنه يشبه الضوء الذي يتسلل من ثقبٍ صغير في جدارٍ كثيف…
بطيء، لكنه صادق.
ربما لا يغيّر العالم من حولك، لكنه يُرمم عالمك الداخلي بصمتٍ، وبجمال.
فكل كتاب جميل تقرأه، هو خطوة نحو نُسخة منك أكثر هدوءًا، وأقل وجعًا
التقيم:



