التعريف بالأمسيات الأدبية
هي من أهم الفعاليات الثقافية التي أثرت الحياة الفكرية وعززت الحراك الأدبي في المجتمع،
يشارك فيها كتّاب وشعراء لعرض نتاجهم الإبداعي من شعرٍ أو نثرٍ أو قراءات نقدية.
علاوة على ذلك أتاحت هذه الأمسيات فرصة ثمينة للتواصل المباشر بين المبدعين والجمهور،
حيثما يتبادلون الآراء والانطباعات، فأحيوا من خلالها روح الحوار الأدبي،
ولقد ساهمت الديوانية في إثراء المجتمع، وإقامة مثل هذه الأمسيات المتنوعة
ضمن فعالياتنا الأدبية، ندعوكم لاكتشاف أساسيات وأساليب الكتابة الإبداعية التي تنمّي مهارات التعبير وصياغة الأفكار اضغط هنا
الأمسيات الأدبية التي أقامتها الديوانية:
أمسية بعنوان اكتشف الأدب السعودي:

أمسية بعنوان مناقشة كتاب (مابين السيف والقلم)
جلسة أدبية تسلط الضوء على كتاب “ما بين السيف والقلم” للكاتب أبو فراس الحمداني، وهي رحلة جدلية في القوة والمعرفة ودور كلٍّ منهما في تشكيل مسار الإنسان والمجتمع

أمسية بعنوان المحاضرات الأدبية بين الصعود والجمود
جلسة أدبية يقدمها الدكتور ناصر البكر ، وتحاوره الاستاذة سعداء العنزي، تناولنا واقع الخطاب الأدبي وتحولاته، وكيف يتأرجح بين الإبداع والتكرار في ظل تغيّر اهتمام الجمهور والمشهد الثقافي

أمسية بعنوان ( رسائل لم تمل…)
جلسة أدبية نتبادل فيها الرسائل ونقرأ معًا كل حرف كتب حتى نستمتع بعبير تعبيراتكم ومشاعركم

لقاء ثقافي بعنوان (رواية زوريا)
كيف أفسدت المدنية الإنسان، رحلة سردية مشوّقة تمزج بين الخيال والواقع، تكشف صراعات الإنسان الداخلية وسعيه الدائم لاكتشاف ذاته وسط غموض يحيط بكل خطوة

أمسية بعنوان مناقشة كتاب (ألف شمس ساطعة)
جلسة أدبية تسلط الضوء على رواية “ألف شمس ساطعة” للكاتب خالد الحسيني، وهي رحلة إنسانية مؤثرة تكشف ملامح الحياة في أفغانستان من خلال قصتين لامرأتين جمعتهما المأساة والأمل، وتتناول قضايا الحب والتضحية والحرية في مواجهة القهر والظروف القاسية.

أمسية بعنوان مناقشة كتاب (محاط بالحمقى)
وهذه الأمسية من الأمسيات المميزة! لأنها رحلة ممتعة تغوص في أنماط الشخصيات، وتكشف أسرار التفاعل البشري، في إطار من الإدراك والتحليل والتأمل.

أمسية بعنوان: حكايا نرويها معًا، (قوة القراءة الجماعية)، من الأمسيات الأدبية المميزة.
هدفها: نقرأ معاً لنفكر معاً، فكل عقل يضيف سطراً جديداً في قصة الفهم.
وإن أهمية الأمسيات الأدبية لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تدعم القراءة الجماعية، في ظل التحديات التي تواجه الهوية الثقافية،
كما أنها تتيح للمواهب الصاعدة فرصة للظهور ، وأبرزت الديوانية هذا الدعم.

ومن هذه الأمسيات الأدبية المختلفة، أمسية بعنوان : الأدب بين الإبداع والإنتحار.
أمسية تجعلنا نتسأل: كيف لإنسان يملك القدرة على تحويل معاناته إلى أدب خالد، أن يستسلم للموت؟.
وفي الأمسيات لابد أن يعلو صوت الإبداع ، فالأدب دائمًا نور نكتبه لنحيا…

أمسية مميزة بعنوان : من المكتبة إلى الحوار، (رحلة عبر صفحات الكتاب).
نحتفل فيها بالكلمات التي تبني العقول، وتفتح الأبواب لعوالم لا تنتهي، اقرأ، فكل صفحة بداية جديدة.
ولقد جسد اليوم العالمي للكتاب احتفاءً عالميًا بالكلمة وعمقها الإنساني،
حيث أعاد هذا اليوم الاعتبار للقراءة بوصفها فعل حياة.
وفي أمسيات ديوانية غزيل العقيلي، تتحول هذه الكلمة إلى لقاء حي، نروي فيه القصص وتبعث أرواحنا من بين الصفحات.

أمسية : مناقشة كتاب سيدهارتا ، (الحقيقة والبحث عن الذات).
فمن خلال تجربة سيدهارتا، يطرح هيسه أفكارًا حول الفهم العميق للوجود، ويستعرض أهمية التجربة الذاتية والتعلم من الحياة مباشرةً
ومما يثري الأمسيات : مناقشة ما يتعلق بالذات، فهي من أعمق وأغنى اللقاءات الثقافية،
إذ تجمع بين الكلمة والوجدان، وتطرح تساؤلات تتجاوز السطح لتغوص في جوهر الإنسان،
ففي مثل هذه الأمسيات، يتم استحضار نصوص أدبية وفكرية .

أمسية: مناقشة رواية :عاشق مولع بالتفاصيل
هو عمل أدبي عميق يدعو القارئ إلى التفكير في تفاصيل الحياة اليومية التي نغفل عنها
وفي فضاء الأمسيات، حين يجتمع العاشقون للكلمة والباحثون عن المعنى، تصبح الروايات أكثر من حكايات مروية…
تتحوّل إلى تجارب أعيدت قراءتها بعيون مختلفة، وغير واحدة من أمسياتنا المختلفة تغوص في أعماق الروايات،

وأمسية: مناقشة رواية :الغموض والعشق
مع رؤية جديدة، وطرح متفرد ، وحوار شيق، في مقهى أورا

في النهاية، تظل الأمسيات نافذة حيّة تعبر من خلالها المجتمعات على أعماق ذاتها، لتسجل عبرها حضورها الثقافي والفكري. إنها أكثر من مجرد تجمع أدبي؛ إنها تجسيد حي لنبض الكلمة، واحتفاء بالمعنى، وتجديد للعلاقة الإنسانية بالثقافة والفكر، كما أنها فضاءً حيًا يتلاقى فيه الفكر مع الإحساس، حيث تنبع الحروف من عمق التجربة وتنبض القوافي بصوت الإنسان. وتستمر ديوانية غزيل العقيلي الثقافية في أداء دورها الحيوي، باحتضان المواهب الأدبية، وصناعة حوار ثقافي يربط بين الأجيال، ويُعيد للأدب مكانته في حياة المجتمع، عبر إقامة أمسيات نوعية تُثري الذائقة وتُلهِم العقول. إنها أكثر من مجرد لقاء… إنها وعدٌ متجدد للإبداع
ولا نغفل عن دور الأمسية الأدبية في تعزيز الهوية الثقافية والوطنية، فلها دورًا محوريًا إذ تسهم في إبراز التراث اللغوي والفكري، وتمنح المبدعين منصة للتعبير عن رؤاهم وتجاربهم. كما تساهم في احتضان المواهب الأدبية الناشئة، وتوسيع مساحة الحوار الثقافي الذي يثري الوعي المجتمعي، ويعزز التفكير النقدي. ومن خلال استخدامها للغة العربية الفصيحة، تُعيد هذه الأمسيات مكانة اللغة في الوجدان العام، خاصة بين فئة الشباب. كما تُسهم في تقديم صورة حضارية عن الوطن تُظهر عمقه الثقافي واهتمامه بالمعرفة والفنون، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع نابض بالثقافة، وداعم للإبداع بوصفه رافدًا من روافد التنمية الوطنية المستدامة
اترك تعليقاً