حين تميل الشمس برفق نحو حضن الأفق،
تتحدث الطبيعة بلغة لا يُتقنها سوى من أصغى بقلبه…
ذلك السكون الذي يسبق الظلمة،
وتلك اللحظة التي تختلط فيها الألوان بين عناد النهار وحنين الليل.
الغروب ليس نهاية، بل مصالحة مؤقتة بين النور والظل،
بين ما مضى وما سيأتي،
بين قلبٍ تعب من الضجيج، وروحٍ تتهيأ للعتمة بلطف.
في الغروب، تتبطأ الحياة،
كأن العالم كله يهمس: “اهدأ… تأمل… سامح.”
فتغفر لنفسك ما فاتها، وتغفر لغيرك ما جهلوا،
وتدرك أن الجمال لا يكون دائمًا في البدايات… بل في النهايات الصامتة.
الغروب لا يُخبرك بشيء…
لكنه يُشعرك بكل شيء
التقييم:
اترك تعليقاً